الشيخ آقا مجتبي العراقى
70
أهمية الحديث عند الشيعة
يا علي ، الناس رجلان ، فعاقل يصلح للعفو ، وجاهل يصلح للعقوبة . ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق : ج 6 ص 85 . - عن علي بن أبي طالب قال : لما نزلت : * ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) * ( 1 ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا علي ، اصنع لي رجل شاة بصاع من طعام ، وأعد قعبا من لبن - وكان القعب قدر ري رجل - . قال : ففعلت ، فقال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا علي ، أجمع بني هاشم ، وهم يومئذ أربعون رجلا ، فدعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فوضعه بينهم ، فأكلوا حتى شبعوا ، وأن الرجل منهم لمن يأكل الجذعة بأدامها ، ثم تناولا القدح فشربوا حتى رووا وبقي فيه عامته ، فقال بعضهم : ما رأينا كاليوم في السحر ! يقولون : إنه أبو لهب . ثم قال : يا علي ، اصنع رجل شاة بصاع من طعام وأعد بقعب من لبن . قال : ففعلت ، فجمعهم فأكلوا مثل ما أكلوا بالمرة الأولى ، وشربوا مثل المرة الأولى ، ففضل منه ما فضل المرة الأولى ، فقال بعضهم : ما رأينا كاليوم في السحر ! فقال الثالثة : اصنع رجل شاة بصاع من طعام ، وأعد بقعب من لبن . ففعلت ، فقال : أجمع بني هاشم ، فجمعتهم ، فأكلوا وشربوا ، فبدرهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالكلام ، فقال : أيكم يقضي ديني ويكون
--> ( 1 ) الشعراء : 214 .